مجمع البحوث الاسلامية
447
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والتّحصيل : تمييز ما يحصل ؛ والاسم : الحصيلة . وتحصّل : تجمّع وثبت . والمحصول : الحاصل . وحصلت الدّابّة ، كفرح : أكلت التّراب أو الحصى ، فبقي في جوفها . والصّبيّ : وقع الحصى في أنثييه . والحصل ، محرّكة وبالفتح : البلح قبل أن يشتدّ ، أو إذا اشتدّ وتدحرج ، والطّلع إذا اصفرّ ، وقد حصّل النّخل فيهما تحصيلا ، وأحصل ، وما يخرج من الطّعام فيرمى به كالزّؤان ، وما يبقى من الشّعير والبرّ في البيدر إذا عزل رديئه ، كالحصالة فيهما . وكأمير : نبات . والحوصل والحوصلاء والحوصلة ، وتشدّد لامها ، من الطّير كالمعدة للإنسان . واحونصل : ثنى عنقه ، وأخرج حوصلته . أو الحوصلة : أسفل البطن إلى العانة من كلّ شيء ، ومن الحوض : مستقرّ الماء في أقصاه ، كالحوصل . والمحوصل . والمحوصل : من يخرج أسفله من قبل سرّته كالحبلى . والحوصل : شاة عظم من بطنها ما فوق سرّتها . وحوصلاء : موضع . والمحصّلة كمحدّثة : المرأة تحصّل تراب المعدن . وحوصل : ملأ حوصلته . والحيصل : الباذنجان . حصلت النّخلة ، كفرح : فسدت أصول سعفها ، وصلاحها أن تشعل النّار في كربها حتّى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها ، ثمّ تجود . ( 3 : 368 ) مجمع اللّغة : حصّل الشّيء تحصيلا : أظهره وجمعه وميّزه . ( 1 : 267 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حصّل الشّيء تحصيلا : أظهره وجمعه . وأصل التّحصيل : إخراج اللّبّ من القشر ، والتّمييز بينهما . ( 1 : 136 ) المصطفويّ : ويظهر من هذه الكلمات أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يستنتج ويبقى من فعل وانفعال أو عمل ، أو فكر مادّيّا أو معنويّا . وأمّا مفهوم البقيّة والثّابت والواجب والجمع : فباعتبار ما يبقى في مقام الاستنتاج ، وما ثبت بعد العمل ، وما وجب ، وما جمع بعد فعل وانفعال . وأمّا الحوصلة فباعتبار كونها وسيلة لانتاج الغذاء ، وفيها يتحقّق الفعل والانفعال ، وتتحصّل نتيجة العمل ، والحوصل ككوثر : الواو والثّاء زيدتا للمبالغة . وأمّا حصل بالكسر ، بمعنى اشتكى ، فباعتبار الكسر المناسب لكسر الثّبوت . [ ثمّ ذكر الآيات . لاحظ النّصوص التّفسيريّة ] ( 2 : 250 ) النّصوص التّفسيريّة حصّل وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ العاديات : 10 ابن عبّاس : بيّن ما في القلوب من الخير والشّرّ والبخل والسّخاوة . ( 517 ) نحوه الفرّاء ( 3 : 286 ) ، والطّبريّ ( 30 : 280 ) .